أحياناً تجد نفسك معرضاً لغضب الآخرين ممن يقودون السيارات حولك، بعض ذلك الغضب يكون مبرراً ربما من غير أن ندري والبعض الآخر لا يكون كذلك، والحقيقة أن كثير من ذلك الغضب الذي نتعرض له يمكن تجنبه إذا غيرنا قليلاً من أسلوبنا في القيادة لأسلوب أكثر راحة لنا ولمن حولنا من السيارات الأخرى، وهذه بعض النصائح التي يمكن اتباعها لتحقيق ذلك.
- حاول أن تقود السيارة بسرعة ثابتة، لا تسرع أو تبطئ دون سبب، أو تدور بالسيارة مسرعاً في مرة ومرة أخرى ببطء، لأن ذلك يخلق صعوبة في أن يتمكن من حولك من التنبؤ بتصرفاتك، وبالتالي يرتبك قائدو السيارات التي خلفك.
- حاول مجاراة السرعة السائدة على الطريق، فإذا كان حد السرعة المسموح به 80 كيلومتراً في الساعة وأنت تفضل القيادة على سرعة أقل من ذلك، فمن الأفضل أن تحتل الحارة اليمنى من الطريق حتى لا تعطل من يريد أن يصل بسيارته إلى الحد الأقصى المسموح به من السرعة، فالأصل في الطرق أن تقود على الحد الأقصى المسموح به أو قرب ذلك الحد إلا إذا كان هناك سبب لتبطئ من سرعتك.
- إذا كنت تحتاج أن تسير ببطء لعطل في السيارة أو لأنك تريد أن تسأل عن الاتجاهات، فمن الأفضل أن تشغل إضاءة السيارة الدالة على ذلك "الانتظار"، حتى يفهم من خلفك أنك تعاني من مشكلة ما في السيارة وغير قادر على أن تسير بسرعة، لكن استعمال تلك الإضاءة بدون سبب أمر غير محبب وغير قانوني في بعض الأماكن.
- لا تتعجل قائدي السيارات الأخرى حتى لو كانت المركبة التي أمامك تسير ببطء فلا تطلق النور الساطع أو تستخدم آلة التنبيه، واترك للآخرين فرصة لكي يقودوا بدون ضغط، وإذا شعرت بالقلق من قيادة أحد المركبات حافظ على مسافة آمنة بينك وبينه تحسباً لأي طارئ.
- قبل أن تتخذ أي قرار أثناء القيادة تفقد المرايا حتى تتأكد أن لا أحد قادم من الخلف بسرعة كبيرة وأنت لا تراه، وإذا حدث ذلك اتركه يمرّ أولاً ثم اتخذ خطوتك بعد ذلك.
- استخدم الإشارات الضوئية كلما أمكن ذلك، سواء كنت ستترك الطريق أو ستغير الحارة التي تسير فيها أو بصدد أن تأخذ منعطفاً، لأن الإشارات الضوئية تعلم الآخرين بنواياك وتعطيهم الفرصة ليتصرفوا بناءً على ذلك، حتى في أكثر الأوقات التي لا ترى أن استخدام الإشارة مهم فيها عليك أن تستخدمها.
- لا تستخدم المكابح بشكل مفاجئ، وعندما تحتاج لفعل ذلك، ضع قدمك على المكابح وابدأ في التوقف بشكل تدريجي.
- كما أن السرعة الزائدة قد تكون خطيرة فكذلك البطء الزائد، فكلما كان الصواب أن تسير بسرعة مناسبة افعل ذلك، البطء قد يعطل المرور ويجعل الآخرين أكثر تحفزاً ضدك.
- عند تقاطع الطرق، التزم بالتوقف عند الخطوط المرسومة على الأرض.
- كل سيارة لها نقطة عمياء لا تظهر في المرآة، حاول أن تتأكد من تلك المنطقة قبل أن تبدأ في الحركة من حارة لأخرى، كذلك لا تقف في تلك البقعة كثيراً إلى جوار سيارة أخرى.
- إذا كان الطريق السريع مزدحماً التزم بحارة مرورية واحدة ولا تغيرها كثيراً، والأفضل ألا تكون تلك هي الحارة الأسرع.
ربما كانت كل تلك الملاحظات بديهية أو تندرج تحت اتباع تعليمات المرور التقليدية، لكن الحقيقة أننا ننساها كثيراً كما أن المعرفة تستغرق بعض الوقت لكي تغير سلوكك أثناء القيادة.